تفسير الثعالبي، أو، الجواهر الحسان في تفسير القرآن. الجزء الأول

ebook

cover image of تفسير الثعالبي، أو، الجواهر الحسان في تفسير القرآن. الجزء الأول

Sign up to save your library

With an OverDrive account, you can save your favorite libraries for at-a-glance information about availability. Find out more about OverDrive accounts.

   Not today
Libby logo

Find this title in Libby, the library reading app by OverDrive.

Download Libby on the App Store Download Libby on Google Play

Search for a digital library with this title

Title found at these libraries:

Library Name Distance
Loading...

الجواهر الحسان في تفسير القرآن لأبي زيد عبد الرحمن بن محمد بن مخلوف الثعالبي (786هـ - 876هـ)، وكان من أولياء الله المعرضين عن الدنيا وأهلها، ومن خيار عباد الله الصالحين، ونستطيع أن نأخذ فكرة عامة واضحة عن هذا التفسير من كلام مؤلفه نفسه الذي ذكره في مقدمته، إذ قال الثعالبي -رحمه الله- في مقدمة تفسيره: "فإني قد جمعت لنفسي ولك في هذا المختصر ما أرجو أن يقر الله به عيني وعينك في الدارين، فقد ضمَّنته بحمد الله المهم مما اشتمل عليه تفسير ابن عطية، وزدته فوائد جمَّة من غيره من كتب الأئمة، وثقات أعلام هذه الأمة، حسبما رأيته أو روِيته عن الأثبات، وذلك قريب من مائة تأليف، وما فيها تأليف إلا وهو لإمام مشهور بالدين، ومعدود في المحققين، وكل مَنْ نقلت عنه من المفسِّرين شيئًا فمن تأليفه نقلت، وعلى لفظ صاحبه عوَّلت، ولم أنقل شيئًا من ذلك بالمعنى، خوف الوقوع في الزلل، وإنما هي عبارات وألفاظ لمن أعزوها إليه، وما انفردتُ بنقله عن الطبري، فمن اختصار الشيخ أبي عبد الله محمد بن عبد الله بن أحمد اللخمي النحوي لتفسير الطبري، لأنه اعتنى بتهذيبه"، وفي هذا الجزء من الكتاب -وهو الجزء الأول- تفسير للسور الآتية: الفاتحة، والبقرة، وآل عمران، والنساء، والمائدة، والأنعام.

تفسير الثعالبي، أو، الجواهر الحسان في تفسير القرآن. الجزء الأول